العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
394
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
بحاجز الله ، واهدأ بهدأ الله ، أعيذك أيها الإنسان بما أعاذ الله به عرشه وملائكته يوم الرّجفة والزلازل » « 1 » . - عن زكريا بن آدم خادم الرضا ( ع ) بخراسان قال : قال الرضا ( ع ) يوما : يا زكريّا ، قلت لبّيك ! يا ابن رسول الله ، قال : قل على جميع العلل : « يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء أنزل على وجعي الشفاء » فإنّك تعافى بإذن الله تعالى « 2 » . - قال أمير المؤمنين ( ع ) : من أصابه ألم في جسده ، فليعوّذ نفسه وليقل ، « أعوذ بعزّة الله ، وقدرته على الأشياء ، أعيذ نفسي بجبار السمّاء ، أعيذ نفسي بمن لا يضرّ مع اسمه داء ، أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء » فإنّه إذا قال ذلك لم يضرّه ألم ولا داء « 3 » . - قال أبو عبد الله ( ع ) : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قطّ فقال بإخلاص نيّة ومسح موضع العلّة ويقول : « وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً » . إلّا عوفي من تلك العلّة ، أيّة علّة كانت ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : « شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ » « 4 » . - عن الحارث الأعور قال : شكوت إلى أمير المؤمنين ( ع ) ألما ، ووجعا في جسدي ، فقال : إذا اشتكى أحدكم فليقل : « بسم الله وبالله ، وصلّى الله على رسول الله وآله ، أعوذ بعزّة الله ، وقدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد » فإنّه إذا قال ذلك صرف الله عنه الأذى إن شاء الله تعالى « 5 » . - عن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) قال : قال النبي ( ص ) وقد فقد رجلا فقال : ما بطأ بك عنا ؟ فقال : السقم والعيال فقال : ألا أعلمك بكلمات تدعو بهن يذهب الله عنك السقم وينفي عنك الفقر ؟ « لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم توكلّت على
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 567 ، ح 17 . ( 2 ) البحار : ج 92 ، ص 55 ، ح 19 . ( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 53 ، ح 12 . ( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 54 ، ح 18 . ( 5 ) البحار : ج 92 ، ص 53 ، ح 13 .